القائمة الرئيسية

الصفحات

الدكتور أنيس قلوز : لو كان الأمر بيد اللجنة العلمية لتوجهنا للحجر .. لكنهُ قرار الحكومة


حل الدكتور أنيس قلوز عضو اللجنة العلمية لمجابهة كورونا ضيفا على برنامج اكسبراسو - اذاعة اكسبراس صبيحة امس الاثنين اين ذكّر بأن الوضع الوبائي في مرحلة خطيرة للغاية ولم يسجل أي تراجع بل بالعكس الأعداد تتزايد على مستوى الاصابات والوفيات. وتابع أن قرارات اللجنة العلمية مبنية على ذلك وعلى تطورات المرحلة الرابعة من الوباء بأسس علمية واضحة تركز على تقليص الأنشطة واللقاءات.
"جانب الاجراءات مهم لكن تبقى الوقاية فعل فردي في أن يختار المواطن التقليص من التجمعات ويتبع الحذر. هذا المرض ليس مجرد نزلة برد وهو مرض خطير للغاية. اللجنة العلمية لم تقترح قرارات جديدة بل قررنا التمديد في القرارات السابقة لكن على أرض الواقع تنفيذ الاجراءات يبقى غير كاف."

وتابع الطبيب أن الصحة ليست جسدية فقط، مؤكدا أن قرار الودة للمدارس مرده المحافظة على الصحة لانفسية للتلاميذ والطلبة والأهم هو تطبيق البروتوكولات الصحيّة، وأكد أنه طالما التلميذ في المدرسة فانه يطبق الاجراءات الصحية ولكن حين يجد نفسه في الشارع سيكون مجبرا على التجمعات ولذل أطباء الأطفال وطب نفس الأطفال في اللجنة أكدوا أن تعليق الدروس اذا استمر سيكون له تبعات خطيرة. ودعا قلوز الوالدين الى تعويد أطفالهم على تطبيق اجراءات السلامة الصحية في المنزل لأن المعلم لا يمكنه أن يتحمل المسؤولية لوحده ويجب أن يكون هناك تعاضد بين المواطن والمربي والدولة معلقا "نحن في حرب ومسؤولون عن الدفاع عن أنفسنا ضدّ هذا العدو المشترك".

وبين عضو اللجنة أن اللجنة العلمية اذا كانت مسؤولة عن اتخاذ القرارات النهائية من منور صحي بحث فان الحجر الصحي الشامل سيكون الحلّ لكن القرار في النهاية ليس لها وهي تقوم بالتوصيات وأرادت أن تقدم للمواطنين فرصة أخيرة لتطبيق الاجراءات الصحية قبل الانتقال الى قرارات موجعة.


"الاجراءات التي اتخذناها كافية اذا تم تطبيقها لكن الاشكالية هي عدم تنفيذها. بلادنا تعيش الى جانب الفيروس اوضاعا اقتصادية واجتماعية صعبة ويجب أخذ ذلك بعين الاعتبار، القرار الحكومي ليس قرارا صحيا ونحن نتفهم ذلك.لكن نؤكد أن القرارات المشتركة هي استراتيجية ولن نستسلم لأن الحكومة لم تتخذ التوجه الصحي ونحن كأطباء واجبنا أن نتعاطى مع الواقع ونتأقلم وفي اخر اجتماع مع الحكومة طلبنا تمديد القرارات والحرص على تنفيذها. نحن نجتمع أسبوعيا ونقيم القرارات اذا اتجهت الأمور الى الأسوأ سنتخذ قرارت صعبة."
وأكد أن الحجر مطروح لكن بأشكال مختلفة تتماشى مع الواقع والمعادلة التي تحد من العدوى.