إعلان علوي

تفاصيل صادمة : قاتل والديْه باحث دكتوراه في البيولوجيا دخل السجن بعد خصومة في الكلية فأصبح يعاني من اضطرابات

 

أذن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية صفاقس2، بإيقاف مرتكب جريمة قتل لوالديه ومحاولته اغتصاب جدته، التي جدت بعد ظهر اليوم الاربعاء 30 ديسمبر 2020، بإحدى ضواحي مدينة صفاقس، وإبقائه على ذمة التحقيق.
وأفاد الناطق الرسمي باسم محاكم صفاقس، القاضي مراد التركي، بأنه تم فتح ثلاثة أبحاث تحقيقية بخصوص هذه الجريمة، موضحا أن البحثين التحقيقيين الأول والثاني كانا من أجل القتل العمد مع سابقية القصد للقريب، وذلك طبق الفصل 203 من المجلة الجزائية. أما البحث التحقيقي الثالث، فهو من أجل محاولة اغتصاب أنثى بدون رضاها باستعمال العنف، علما وأن الضحية بحالة استضعاف مرتبطة بالتقدم في السن، وذلك طبق الفصل 227 من المجلة الجزائية.
وتفيد المعاينات والمعطيات الأاولية أن "المجني عليهم والجاني يقيمون بنفس المحل، وأن الجاني يبلغ من العمر 34 سنة وهو أعزب وعاطل عن العمل. والأب المجني عليه يبلغ من العمر 56 سنة والأام المجني عليها عمرها 54 سنة. أما الجدة فهي مقعدة وتجاوز عمرها الثمانين سنة. كما تبين أن عملية القتل تمت بواسطة مطرقة تزن 20 كلغ تقريبا إضافة إلى استعمال آلة حادة تتمثل في سكين".
وبخصوص السوابق العدلية للجاني، ذكر البلاغ الصادر عن الناطق الرسمي باسم محاكم صفاقس، أن الجاني كان قبل أربعة أشهر من تاريخ الواقعة اليوم نزيل السجن المدني بصفاقس بعد قضائه لعقوبة سجنية مدتها عام واحد من أجل الاعتداء بالعنف على الغير، إضافة لسبق ايوائه بقسم الأامراض النفسية في عدة مناسبات، لما عرف به من اضطرابات نفسية وعقلية. كما كان على خلاف دائم مع والديه المجني عليهما ومع الأجوار أيضا.
باحث دكتوراه في البيولوجيا
وقال القيادي بحركة النهضة وأصيل ولاية صفاقس أسامة بن سالم، أن الجاني هو ''شاب تونسي باحث في مرحلة الدكتوراة اختصاص بيولوجيا صادف أن نشأ بينه و زميل له خصومة داخل مخبر الكلية انتهت بمناصرة الأستاذ المشرف لخصم فراس ثم اتهامه بتعنيف زميله''.
وأضاف أن الخصومة ''تطورت من المخبر الى القضاء ليدخل فراس الطالب النجيب السجن لبضعة أشهر و شطب اسمه من الجامعة، بعد خروجه من السجن وخسارة المستقبل الذي حلم به في امتاره الاخيرة أصبح يعاني من اضطرابات نفسية و يخضع لعلاج معمق''.

ليست هناك تعليقات