اخر الاخبار

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2020

مسامير ومطارة ثم محاولة تحويل وجهة : شهادة صادمة لفتاة تعرضت لحادث مماثل لما تعرض له محمود وفي نفس المكان

 

تم مساء أمس العثور على جثة الشاب محمود ثابت داخل سيارة وسط حفرة يبلغ عمقها حوالي الخمسة أمتار (مغمورة بالمياه) بمنطقة مهجورة تقع بين الطريق الوطنية رقم 9 (مستوي أشغال المحول) والمنطقة المعروفة باسم "Lac zéro"  وتحديدا خلف مقر بناية للمراقبة الآلية تابعة للشركة التونسية للكهرباء والغاز، وهي منطقة لا يمكن الولوج إليها عبر الطرقات المعبدة ولا تشهد ترددا للمترجلين أو السيارات ومحاطة بقنال مائي يتوفر على حواجز اسمنتية. 

واكدت وزارة الداخلية في بلاغ لها أنه وبمعاينة تسجيلات الكاميرا المثبتة بالبناية المذكورة، بعد التنسيق مع النيابة العمومية، تبين أن الهالك دخل إلى المنطقة المشار إليها عبر مسلك ترابي وفقد السيطرة على الوسيلة التي كان يقودها وهو ما أسفر عن سقوطه داخل هذه الحفرة.

وفي هذا الإطار، أفادت مواطنة في تدوينة نشرتها عبر موقع التوصل أن إحدى صديقاتها تعرضت الى حادثة مماثلة للتي تعرض لها محمود، مؤكدة أن صديقتها قبل أسبوعين كانت قد سلكت نفس الطريق وهي في طريقها الى المنزل للتعرض الى عملية براكاج حيث عمد شخصين بمحاصرتها بسيارة ليقوم أحدهم بإلقاء مسامير في الطريق مما أدى الى انفجار إطارات السيارة وهو ماجعلها تفقد السيطرة عليها لتتمكن في الأخير من التوقف. 

وأضافت أن صديقتها حاولت الإتصال بوالدها إلا وأنها رأت شخصين يظهران أمامها فجأة ويدعان أنهما عونا أمن ليعرضا عليها يد المساعدة وايصالها الى منزلها في سيارتهم إلا وأنه ولحسن حظها ظهرت دورية أمنية مما جعلهم يقومون بزيادة السرعة بطريقة جنونية والفرار.

ورجحت المواطنة أن يكون الشاب محمود قد تعرض لنفس الحادثة وقد فقد السيطرة على سيارته مما جعله يسقط داخل الحفرة.