القائمة الرئيسية

الصفحات

وليد حكيمة : أغلب الموقوفين في الإحتجاجات الليلية سنّهم لا يتجاوز الـ18 سنة والأبحاث أكّدت تلقّيهم لأموال

 

قال الناطق الرسمي بإسم الإدارة العامة للأمن الوطني، العميد وليد حكيمة اليوم، الجمعة 27 نوفمبر 2020، إنّ الأمن الوطني موكول إليه مهام عديدة أهمها مكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن العام، إلى جانب تطبيق حظر التجول الليلي والإجراءات الصحية لمجابهة فيروس كورونا، داعيا إلى عدم إثقال كاهله أكثر.

ودعا حكيمة كل الأطراف المتداخلة من نواب بالبرلمان ومجتمع مدني وأحزاب سياسية وسلط جهوية ومحلية ومنظمات النقابية إلى فض الإشكاليات الاقتصادية والإجتماعية العالقة دون اللجوء إلى الحل الأمني، مشيرا إلى أنّه من واجب الأمن التدخّل وفرض سلطة القانون إذا تم تسجيل أي خرق من حرق وتهشيم وتعطيل للمرافق بالتنسيق مع النيابة العمومية وفي إطار القانون.

كما دعا أن تكون التحركات سلمية ومنظمة وفي إطار القانون بعد إعلام السلطات الأمنية مسبقا، وذلك لحمايتهم من أي طرف خارجي قد ينحرف بتحركهم إلى إستعمال العنف ويحيد عن مطالبهم الأساسية.

وأعلن العميد حكيمة أن الأبحاث أكدت أنّ بعض المحتجين وفي جهات مختلفة، تلقوا مبالغ مالية من مجهولين للقيام بأعمال تخريبية تستهدف الأملاك العامة والخاصة، مما إستدعى تدخّل الأمن بوسائل الردع الشرعية المنصوص عليها في جميع القوانين والمواثيق الدولية موضحا أن 3 أعوان وإطارات أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة أثناء أداء عملهم الى جانب تضرر 5 سيارات أمنية.

وأفاد أنه تم الاحتفاظ بـ11 شخصا مضيفا أن أكثر من 80 بالمائة من الموقوفين خلال التحركات الأخيرة أعمارهم تتراوح بين 12 و18 سنة، داعيا الأولياء إلى الإنتباء لأبنائهم وتحمل العائلة لجميع مسؤولياتها تجاه أبنائهم القصّر.

وشدد على أن الإدارة العامة للأمن الوطني تلتزم بالحياد التام وبدورها في تطبيق القانون.