إعلان علوي

قيس سعيد يُعلّق على تطبيع بعض الدول العربية مع إسرائيل

 

أكد رئيس الجمهورية قيس سعيد، اليوم أمس الأحد 15 نوفمبر 2020، أن هناك رغبة بين قطر وتونس لتعزيز التعاون في شتى المجالات. 
وأشار قيس سعيّد، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية ''قنا''، إلى مستوى التنسيق بين البلدين في مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وقال إنه تم التطرق في محادثاته بالدوحة إلى قضية الإرهاب، حيث توجد مقاربة مشتركة بين البلدين في هذا الجانب، موضحا في هذا الإطار أن هناك مقترحا مشتركا بين قطر وتونس لعقد مؤتمر أو حوار إسلامي غربي يهدف لتحقيق مزيد من الفهم وتجاوز العقبات التي تظهر إثر بعض العمليات الإرهابية التي تتبناها جهات متطرفة.
وقال إن هذا المقترح ما زال في طور التفكير بين قطر وتونس وعدد من الدول الأخرى والهدف منه أيضا تجنّب الخلط بين المسلمين وهؤلاء المتطرفين الذين يدّعون أنهم مسلمون وبالتالي الحديث يتركز هنا عن ضرورة التفريق بين الإسلام ومقاصده الحقيقية وبين الإرهاب الذي لا علاقة له على الإطلاق بالإسلام.

كما لفت إلى مستوى التنسيق والتقارب بين دولة قطر وتونس في القضايا الإقليمية على غرار الوضع في ليبيا، مبرزا أن حل الأزمة الليبية والذي دعا إليه قبل سنة أن يكون الحل ليبيا-ليبيا، وهو ما تبلور حاليا بعد اتفاق وقف إطلاق النار هناك والحوارات التي تجري في تونس للتوصل إلى اتفاقية بين كافة الأطراف.

وبشأن القضية الفلسطينية، أكد رئيس الدولة أنها قضية مركزية حتى وإن حاول الكثيرون "دون جدوى" إخراجها من دائرة اهتمام المواطن العربي حيث ستبقى قضية أساسية مركزية للأمتين العربية والإسلامية.
وبخصوص توجه بعض الدول العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني، قال الرئيس التونسي "لا أتفق مع عبارة التطبيع لأنها كلمة لم تكن موجودة سابقا وظهرت بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد".
وأضاف "نحن لا نتدخل في شؤون الدول حيث يختارون ما يختارون وهم أحرار، ولكن بالنسبة لي، فإن القضية الفلسطينية هي قضية مركزية حتى وإن حاول الكثيرون دون جدوى إخراجها من دائرة اهتمام المواطن العربي، ولكنها ستبقى القضية الأساسية المركزية للأمة العربية وللأمة الإسلامية".

ليست هناك تعليقات