إعلان علوي

البروفيسور ديدييه راوول متّهم بالدجل وتقديم معلومات طبية خاطئة للرأي العام


قررت نقابة الأطباء بإقليم ''Bouches-du-Rhône'' بفرنسا، اتخاذ إجراءات قانونية ضد البروفيسور ديدييه راوول، متهمًا إياه بـ ''الدجل وإعطاء معلومات خاطئة للرأي العام''.

وحسب صحيفة Le Parisien فإن القرار تم اتخاذه بعد تقارير عديدة ورفع شكاى إلى النقابة من قبل عديد الأطباء، بحجة أن تسويقه للدواء مبالغ فيه و"يتعارض مع البيانات والنتائج العلمية وتعمد وصف علاجات غير مثبتة وتوليفات من العقاقير على الأقل غير فعالة، وفي أسوأ الأحوال خطيرة".

وكان البروفيسور الفرنسي، ديديي راوول، قد دافع عن اعتماد عقار الكلوروكين لعلاج مرضى كورونا، وقال في أكثر من مناسبة إنه أثبت نجاعة الكلوروكين بعد إجراء تجارب على عدد من المصابين بفيروس كورونا، فيما جرت العادة أن يستخدم العقار ضد الملاريا في الدول الإفريقية.

وكان قد تم استدعاء ديدييه راوول في 6 أكتوبر للإجابة على الأسئلة لمدة ساعتين. وقالت الصحيفة إنه تلقى بعد ذلك رسالة ، الاثنين 9 نوفمبر تبلغه بأنه تقرر رفع شكوى ضده.

وقالت عمادة الأطباء إن ديديي راوول واصل الترويج لـ''هيدروكسي كلوروكين'' واستخدامه رغم أن العديد من الدراسات أظهرت أن هذا العلاج.

وبرزت شخصية البروفسور ديدييه راوول إعلاميا بشكل واسع مع تفشي فيروس كورونا، وأثارت الجدل وسط الرأي العام الفرنسي والعالمي. ويعتبره البعض من أهم الباحثين في فرنسا ومرجعا عالميا في مجال الأمراض المعدية، لكن آخرين يشككون في منهجيته العلمية.

وسابقا قالت الجمعية الفرنسية للأطباء المختصين في الأمراض المعدية إن "البروفسور ديدييه راوول أعطى بشكل متعمد دواء الكلوروكين التي كانت غالبا ما تمزج بمادة الأزترومسين للمصابين بوباء كوفيد-19 بالرغم من عدم توفر بيانات طبية وعلمية موثقة تؤكد فعاليته"، مضيفة أنه "انتهك كل التوصيات الطبية التي دعت السلطات الصحية إلى احترامها".

وكالات

ليست هناك تعليقات