إعلان علوي

تفاصيل ومعطيات جديدة بخصوص جريمة قتل هيفاء


عاشت تونس مؤخرا على وقع جرائم قتل اثارت الرأي العام و خلفت غضبا و إستياء كبيران لدى المجتمع التونسي خاصة ان أغلب ضحايا هاته الجرائم نساء و من بينها قضية قتل الفتاة هيفاء التي تم العثور على جثتها في محل عملها المعد للخياطة بمدينة حفوز في ولاية القيروان و عليها اثار عنف.
و كانت قد أعلنت وزارة الداخلية في بلاغ أمس الاحد انه تم القاء القبض على القاتلة تبلغ من العمر 33 سنة و أم لـ3 أطفال و التي تبين انها صديقتها و كانت تتردد عليها و يوم الواقعة بتاريخ 16 سبتمبر 2020 طلبت منها ان تستلف مبلغا ماليا لكن الضحية اعلمتها انه ليس بحوزتها مالها الخاص لكن مبلغ خاص ب'جمعية' قامت بجمعها و هي عدد من الفتيات لتطلب الجانية من ضحيتها اغلاق باب المحل لرتق ملابسها التي كانت ترتديها و استغلت غلق الضحية الباب لتنهال عليها بالضرب بواسطة عصا غليضة على رأسها إلى أن أردتها قتيلة ثم استولت على المال و بعض قطع الذهب التي كانت ترتديها و هاتف جوالها ثم تغادر و أغلقت المحل خلفها.
و كانت القاتلة حاضرة في جنازة ضحيتها و اظهرت حزنا كبيرا أمام عائلة المرحومة حيث كانت تقول لأخت الضحية "اعتبروها ما ماتتش هاني أنا أختك".
و قد تم القاء القبض عليها أمس الاحد بعد التحريات و الرجوع الى تسجيلات كاميرات المراقبة وبالتحري معها إعترفت بما اقترفته. 

ليست هناك تعليقات