إعلان علوي

دراسة امريكية : الأطفال ينقلون فيروس كورونا حتى بدون ظهور أعراض عليهم


دراسات أمريكية جديدة توصلت إلى أن أثر الفيروسات لدى الأطفال والشبان كبير، وحتى بدون ظهور أعراض عليهم يمكن أن 
ينلقوا العدوى لغيرهم طوال أسابيع. فماذا يعني هذا بالنسبة إلى دور الحضانة والمدارس؟
في الوقت الذي يفتح فيه عدد متزايد من المدارس ودور الحضانة أبوابه من جديد، ظهرت دراسات مقلقة حول دور الأطفال في انتشار وباء كورونا، من شأنها أن تؤجج الجدل الساخن حول مخاطر العدوى في المدارس ودور الحضانة. فقد اكتشف أطباء مستشفى الأطفال الوطني في واشنطن أن الأطفال المصابين حتى لو لم تظهر عليهم أعراض كوفيد 19 لأسابيع، يمكن أن ينشروا فيروس سارس كوف 2 . وبما أنه لا تظهر عليهم الأعراض أو أنها تبقى خفيفة، فبإمكانهم بدون إدراك نقل العدوى ونشرها في محيطهم طوال أسابيع.

فقد أظهرت دراسة فرنسية أن آلام البطن والجهاز الهضمي قد تكون عرضاً غير نمطي لعدوى كورونا، وذلك بعد إدخال ثلاثة مرضى إلى غرفة الطوارئ في مونبلييه بفرنسا نتيجة معاناتهم من آلام حادة في البطن، ليكشف الفحص لاحقاً إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، بحسب ما نشر موقع (HNA) الألماني.

كما تؤكد حالة من ولاية كوينزلاند الأسترالية أيضاً الاشتباه في أن ألم البطن الحاد يمكن أن يكون مؤشراً على الإصابة بفيروس كورونا المستجد. فعلى الرغم من أن آلام البطن لا تعد من الأعراض الشائعة للإصابة بكوفيد-19، إلا أن ممرضاً يبلغ من العمر 37 عاماً في كوينزلاند كان قد عانى من آلام البطن الحادة، فاشتبه بإصابته بكورونا، الأمر الذي أثبت لاحقاً عبر نتائج الفحوصات الإيجابية.

وأشاد نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة في كوينزلاند ستيفن مايلز بوعي الممرض وذكائه لاعتقاده بإمكانية وجود علاقة بين ألم البطن الذي يشعر به والإصابة بكورونا، وأكد مايلز على أهمية مراقبة الإشارات والأعراض التي يرسلها الجسم للشخص، وعدم إهمال أي تغير غريب في الجسم أو ألم غير مألوف، فقد يكون أحد أعراض الإصابة بفيروس كورونا التي ما تزال مخفية، بحسب ما نشره موقع (ميرور) البريطاني.

ليست هناك تعليقات