إعلان علوي

اجراءات جديدة متعلقة بالوافدين على تونس من الخارج


قال وزير الصحة بالنيابة محمد الحبيب كشو اليوم الأربعاء 19 أوت 2020، خلال مؤتمر صحفي للحديث عن آخر مستجدات تطور انتشار فيروس كورونا المستجد أنه لن يتم السماح لأي مسافر بالدخول إلى الأراضي التونسية إلا بعد الاستظهار بتحليل سلبي يثبت خلوه من الفيروس مهما كانت المنطقة القادم منها.
وأوضحت المديرة العامة للمرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة نصاف بن علية ردا على سؤال لوكالة تونس إفريقيا للأنباء حول موعد تطبيق هذا الإجراء، أن هذا القرار سيتم تنفيذه بعد إتاحة حيز من الزمن يتراوح بين 5 و7 أيام للمواطنين القادمين من المناطق الخضراء للاستعداد لجلب التحاليل قبل السفر إلى تونس.
وشددت على أنه سيتم إعلام الوافدين من جميع المناطق بما فيهم القادمين من المناطق الخضراء بإجبارية الاستظهار بتحاليل مخبرية سلبية تثبت خلوهم من فيروس كورونا المستجد قصد السماح لهم بدخول التراب التونسي خاصة في ظل تسجيل بعض الإصابات المحلية لدى مخالطين لوافدين من مناطق خضراء يحملون الفيروس.
وقد تم منذ فتح الحدود في 27 جوان الماضي، تسجيل 1112 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديد منها 441 حالة وافدة و671 حالة محلية و7 حالات وفاة، بحسب بيان أصدرته أمس الثلاثاء وزارة الصحة.
وارتفع العدد الجملي للمصابين بهذا الفيروس منذ بداية انتشاره إلى 2314 حالة مؤكدة منها 887 حالة إصابة لا تزال حاملة للفيروس وهي بصدد المتابعة منها 20 حالة إصابة وقع التكفل بهم في المستشفى و8 حالات يقيمون في وحدة العناية المركزة.
يذكر أن اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا كانت قد حددت 3 تصنيفات للدول (خضراء وبرتقالية وحمراء) ولم تشترط وزارة الصحة بعد فتح الحدود
في 27 جوان الماضي على القادمين من بلدان مصنفة "خضراء" ذات الانتشار الضعيف للوباء، الاستظهار بتحليل مخبري سلبي أو إخضاعها إلى الحجر الصحي.
في المقابل يشترط على القادمين من مناطق "برتقالية" الاستظهار بنتائج تحاليل مخبرية سلبية (لا تتجاوز مدة إجرائها 72 ساعة كأقصى تقدير من تاريخ انطلاق الرحلة) مع ضرورة التزامهم بالحجر الصحي الذاتي لمدة سبعة أيام.
أما القادمين من مناطق "حمراء" فيتم إلزامهم بالاستظهار بتحليل مخبري سلبي وإخضاعهم إلى إجراء الحجر الصحي الإجباري في مراكز تحددها لجنة الحجر طيلة 7 أيام ويكون ذلك على نفقاتهم الخاصة.

ليست هناك تعليقات