إعلان علوي

خطير : شهادة صادمة من أحد الحاضرين في "زفاف الكاف" الذي شكّل بؤرة كورونا


شهادة من أحد افراد العائلة الذين حضروا الزفاف الذي شكّل بؤرة كوفيد في الكاف : 
قريبتنا جاءت من هولاندا هي وزوجها قبل عيد الاضحى بأيام قليلة لتحضير حفلي زفاف إبنتيها اللتان لم تأتيا بعد
... الوالدان لم يقوما بالحجر وطبعا في شغل كبير في التحضيرات في عدد من الأماكن شراء وكراء وتسديد ديون الخ....
العروستان جاءتا قبل العيد بيوم دون أن تحضرا التحاليل أو حتى بتحاليل مزورة لا يهم قالت لي أحداهما انها (متأكدة من أن الوضع تمام) 
يوم ثالث عيد بدأ عرس الأولى في الحمام الذي هو المحيط المثالي لتكاثر المرض وإنتشاره وفي الليل حنة وعائلة... 
اليوم التالي وطية في احدى القاعات المشهورة (قصر الملوك) 
يوم 6اوت زفاف الاولى في قاعة  la fontaine  
الوالد السعيد بزواج إبنته في حالة متشنجة منذ يوم (العقيرة) وهم يخفون مرضه ويقولون أنه في حالة نفسية فقط
اليوم التالي من الزواج قالت لأهلها أن زوجها مريض جدا ولا يقوى حتى على الوقوف وربما أصيب بنزلة برد مع العلم أنهم بدوا غريبين في تصرفاتهم ويخفون مرضهم
يوم 10 اوت ومازالت مأساة الزواج مستمرة وطية الثانية في قاعة تانيت والوالد لازال في حالة حرجة والعروس الأولى بدا عليها المرض وهم يخفون ويقولون تعب وإجهاد ولربما عين 🙄
الأم مريضة و البنتان بعض الأقارب وهم يكتمون الخبر و فضيحتهم في سبيل أن لا يتوقف زفاف الموت...
يوم 12 أوت زواج الثانية في ولاية الدندان تونس...والله أعلم كم الضحايا هناك...
العرسان ذهبوا لقضاء شهر العسل في الفنادق: المهدية نابل والحمامات وجربة وهم يوزعون الفيروس دون أن يفكروا في تدارك الموقف على الأقل وإنهاء المجزرة..
لم يرد أي واحد منهم أن يُقدم هو الأول على التحليل خوفا أن يكشف أمره حتى قامتا إثنتين من معارفهم وهما من ولاية الكاف لم يحتكا بأي أجنبي غيرهم قامتا بالتحليل حتى كشف أمرهم وكشفت البؤرة وهم عندئذ اختبؤوا وراءهما وقالوا هما من مررتا المرض ولا يزالون يتهمون في كل مرة بريء كي لا تكشف جريمتهم والبنتان هربتا ولم تريدا إجراء التحليل حتى بعد تأكد اصابة عائلتيهما ولم يردعهما إلا الأمن الذي تتبعهما من مكان الى آخر وهم الى اليوم ينكرون ويقولون ان المرض موجود من قبل وهم ضحايا!!!
تسببت هذه الكارثة في وفاة امرأة مسنة لا تحتمل المرض واصابة العشرات ومزال العداد يحصي...
للعلم البنتان قدمتا من هولندا على متن طائرة توقفت في ايطاليا 8 ساعات حتى قامتا بالتسوق ثم الى فرنسا كذلك مجيئا الى تونس وعندنا شهادات موثقة منهم شخصيا..
وللعلم هناك من سلم عليهم قبل ان يبدأ العرس أصلا من مناطق بعيدة وتبينت إصابتهم.. يعني لا مفر من التملص وأن لم ينصفنا أهل الأرض فقد رفع الملف الى رب السماء وكفى به وكيلا..
للنشر حتى يفهم الناس ملابسات الحكاية كاملة..

ليست هناك تعليقات