إعلان علوي

ايطاليا تعبر عن غضبها من تواصل تدفق المهاجرين السريين من تونس


عبرت ايطاليا عن عدم ارتياحها من تواصل تدفق الهجرة السرية نحوها من السواحل التونسية التي عرفت تطورا ملحوظا خلال الأشهر الأخيرة، وفي هذا السياق قال نائب رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي، السيناتور روبرتو كالديرولي، إن المهاجرين التونسيين لا يهربون من الحروب. .
وأضاف كالديرولي في تصريحات صحافية نقلتها وكالة 'آكي' الإيطالية، أن أ''كثر من 300 مهاجر تونسي رسوا على سواحل صقلية، وفي الأسابيع الماضية وصل آلاف منهم. سؤالي مجرد فضول بسيط: ما الذي يهربون منه؟. أنا لا أفهم ذلك حقًا، إلا إذا كانت الحرب قد اندلعت في تونس وأنا الذي لا يعرف''.
وتابع القيادي في حزب الرابطة، أن ''هذا غريب بالطبع، لأنني أفهم أنه في كل عام، حتى العام الماضي على الأقل، قبل القيود المفروضة بسبب كوفيد 19، يذهب عشرات الآلاف من الإيطاليين في إجازة الى تونس، وبعضهم يشترون منازل هناك''.
وأشار كالديرولي الى أن ''الأمر الأكثر غرابة، أن الحكومة التي لا تملك المال لدعم التجارة والسياحة، يمكنها تبذير كل هذه الملايين لإستقبال المهاجرين التونسيين السريين، الذين لا يتمتعون بالحد الأدنى من شرط الحصول على وضع اللجوء، كونهم لا يهربون من أي حرب'' وفق تعبيره.
كما استدعت الخارجية الإيطالية يوم الخميس المنقضي 30 جويلية 2020، السفير التونسي لديها معز السيناوي وسلمته مذكرة احتجاج على تفاقم ظاهرة الهجرة غير الشرعية من تونس نحو سواحلها.
ومن جانبها قررت وزيرة الخارجية الإيطالية لوتشيانا لامورغيزي تعليق الاعتمادات الخاصة بالتعاون والاستثمار بين بلدها وتونس إلى حين قيام السلطات التونسية باتخاذ إجراءات صارمة وملموسة في هذا الإطار حسب ما ذكره الإعلام الإيطالي في هذا الصدد.

ويذكر أن لامورغيزي كانت في زيارة عمل إلى بلادنا هذا الأسبوع وكان في استقبالها وزير الداخلية ورئيس الحكومة المكلّف هشام المشيشي.
وتتمثل قرارات السلطات الإيطالية، على لسان وزير الخارجية في ما يلي:
تونس مصنفة لديهم بلد آمن، يعني لا تسوية للأوراق لأي تونسي وصل لإيطاليا بعد 8 مارس 2020.
التسريع في رزنامة الترحيل، يتم حاليا ترحيل 40 شخص في الأسبوع، و بالطائرة فقط، قرروا إستعمال السفن، و بالتالي إمكانية ترحيل بين 400 إلى 500 شخص، و إعادتهم لتونس، في رحلة بحرية واحدة.
طلبوا رسميا من الحكومة التونسية تشديد المراقبة على السواحل، خاصة صفاقس، باعتبارها أهم منقطة لإنطلاق قوارب الهجرة. و تونس وافقت.
الضغط على تونس، لقبول الحل الألباني، الذي استعملته إيطاليا تجاه ألبانيا، أواخر التسعينات، وهو ملاحقة، و حجز، ثم تعطيل أو إغراق الزوارق المستعملة من طرف المهاجرين، قبل إنطلاقها، وطبعا هذا ما تريده إيطاليا، و للوصول إلى مرادها، ستستعمل أوراق ضغط، منها (دائما على لسان وزير الخارجية Luigi di Maio).
كذلك وقف جميع أنواع المساعدات الإيطالية لتونس فورا (المساعدات المالية توقفت منذ الأمس)، كما يتم التنسيق مع أوروبا، لوقف المساعدات الأوروبية كليا.
إضافة الى وقف كل برامج التعاون المشترك، في مجال الطاقة، الإدارة، الصحة، الجمعيات، الدراسة،

ليست هناك تعليقات