إعلان علوي

"الحراقة" التونسيون في إسبانيا يستغيثون


تزامنا مع الموجة الثانية لجائحة كورونا التي تعيشها العديد من البلدان و من بينها إسبانيا؛ يعيش العديد من التونسيين المهاجرين غير النظاميين في مركز الاستقبال في مدينة مليلية الواقعة تحت سيطرة إسبانيا، وضعاً كارثياً حيث يقيم قرابة 1500 مهاجراً غير نظامي من جنسيات مختلفة، في مكان مخصص لـ500 شخص، دون أدنى مقومات النظافة أو الوقاية من خطر الإصابة بفيروس كورونا. 

و من بين هؤلاء المهاجرين أخي الذي يعيش وضعية صعبة و رثة حيث أن تطبيق الرعاية الصحية منعدم مع انتهاك كرامة جميع المقيمين بالمركز.لقد نقل لنا أخي معاناته اليومية في ذلك المركز حيث أن المسؤولين عنهم يقدمون أسوأ أنواع الطعام ويعاملونهم كالحيوانات حتى أبسط قواعد السلامة الصحية لا يقع توفيرها. وهو يطلق صيحة فزع لما يعيشه جميع التونسيين معه من انتهاكات و هرسلة ويدعو إلى إيجاد حل سريع لأن مايعيشه في ذلك المركز لا يرتقي إلى مستوى الانسانية. 

كما أريد أن أسلط الضوء على وضعية العديد من العائلات التونسية التي تعاني الأمرين من أجل ابنائها الذين هاجروا فهم يرسلون لهم مبالغ مالية حتى لا يموتوا من الجوع و هذا ما عمق معاناتهم. حاولت العديد من العائلات التونسية ايصال اصواتهم لكن دون جدوى فلم يتلقوا أي إجابة من أي طرف و ندعو جميع الأطراف لتدخل وإيجاد حل سريع. 

يطالب جميع المهاجرين التونسيين بحفظ كرامتهم والتسريع بنقلهم إلى إسبانيا و حمايتهم من خطر فيروس كورونا و بدء اجرائات تسوية وضعيتهم و يرجون تدخل السلطات التونسية لإيجاد حل سريع لوضعيتهم الكارثية. 

ليست هناك تعليقات