إعلان علوي

الحبيب غديرة : اليوم دخلنا مرحلة جديدة مع فيروس كورونا



لا تظهر أعراض الإصابة بـكوفيد-19 على أجسام 90 بالمائة من مجموع المصابين به، وفق ما أفاد به اليوم الثلاثاء 18 أوت 2020، عضو اللجنة العلمية القارة لمجابهة فيروس كورونا المستجد الحبيب غديرة.
وأكد غديرة أن الاستراتيجية الحالية للجنة تهدف إلى الحيلولة دون تسجيل أعداد هائلة من الإصابات بالفيروس التاجي، موضحا أن" اكتساب المناعة ضد المرض لدى المجتمع التونسي لا يمكن أن يحصل إلا تدريجيا وعلى مراحل".
وأوضح أن التقصي النشيط لحالات الإصابة بكورونا ومخالطيهم، الذي تنجزه الفرق الطبية، يهدف إلى تفادي مخاطر التفشي السريع للمرض، معتبرا أنه قد اتضح بالكاشف أن الفيروس "ليس قاتلا بصفة كبيرة".
وأشار عضو اللجنة إلى أن "كافة الإجراءات الخاصة باحتواء كوفيد 19، تهدف إلى تفادي مخاطر تسجيل أعداد كبيرة من الإصابات، على نحو تعجز معه المنظومة الصحية العمومية عن الاستجابة لاحتياجات المرضى، أو يكون من بين تداعياته ارتفاع حصيلة الوفيات".
واعتبر أن تصنيف ولاية قابس كمنطقة حمراء استند على أساس تسجيل أكثر من 10 إصابات بكورونا على 100 ألف ساكن بالجهة، موضحا أن اعتماد هذا التصنيف يخوّل للفرق الطبية التدخل في هذه الجهة لتطويق العدوى بالفيروس ومنع انتشاره وحصر الحالات النشطة.
واستبعد الحبيب غديرة إمكانية إقرار الحجر الصحي الشامل من جديد في تونس، مبينا أن الإجراءات المتخذة بعدة جهات والرامية إلى الحد من انتشار كوفيد-19، تشمل عزل بعض المناطق في مجال محدود ولن تكون من تبعاتها العودة الى الحجر الصحي، وذلك باعتبار أن تونس دخلت منذ يوم 27 جوان، تاريخ فتح حدودها، في مرحلة التعايش مع كورونا.
في سياق آخر، عبر عضو اللجنة القارة لمجابهة كورونا، عن أمله في أن يوفر اللقاح الذي أعلنت روسيا الاتحادية، مؤخرا إنتاجه الحل للقضاء على الفيروس، لكنه أشار الى أن مراحل التجارب السريرية تتطلب أحيانا مدة طويلة للتأكد من مدى نجاعته، خصوصا وأن تركه لأي آثار جانبية قد يحول دون استخدامه.
وذكر أن اسمين اثنين، فقط، للقاحين بقيا يتنافسان حاليا في سوق الأدوية العالمية، في حين انسحب من هذه المنافسة حوالي 200 منتج دوائي اعتبرت مخابر الأدوية أنها يمكن أن تكون لقاحات ناجعة ضد كورونا.
وات

ليست هناك تعليقات