إعلان علوي

فيديو لعريس وعروسه يقبلان بعضهما تحت غطاء : بن نصير يُفسّر سرّ هذه العادة !

علّق المختصّ في علم الإجتماع معاذ بن نصير، ليلة امس الثلاثاء 7 جويلية 2020، على مقطع الفيديو المتداول لعروسين يتبادلان القبل أمام الحضور.
أثارت جدلا كبيرا: بن نصير يُفسّر سرّ هذه العادة
وكشف معاذ بن نصير ان ما تم تداوله ليس الا عادة “صفاقسية” توارثها أهالي الجهة منذ القدم.
وقال في تدوينة على حسابه الرسمي فيسبوك: “حبيت نقعد ساكت اما مانجمش!
شنو ذنب عروسة فرحانة تصرفتspontanément في عرسها تلقى روحها ولات فرجة و ضحكة في تونس كاملة؟
أولا: للناس الي تنصّب روحها في كل مرة شرطة الأخلاق و ترجع روحها مالكة لمفاتح الجنة و خزائن جهنم…
العيب و الحشمة و الحياء مفاهيم نسبية تتغير من شخص لشخص و من عايلة لعايلة و من مجتمع لمجتمع حسب برشا عوامل : التربية.. طبيعة المجتمع… أسلوب الحياة..
الأخلاق هي وليدة المجتمع لا غير ، اي المجتمع هو الذي يفرز الاخلاق (اميل دوركايهم)
كان دار فيديو متاع عروس يخبط في عروستو بالكف قسما بالله لا تعملو عليه هذا الكل ، لأنكم تعشقون العنف و تنفرون من الحب و تجرمونه…
ثانيا:العادة هذه موجودة من جدود الجدود : الأصل فيها انو العروس كان يحشم باش يهز عينو في عروستو و يشوفها ايام الخطوبة قدام امو و امها و بوه و بوها.. دونك نهار النزول يغطيوهم بالطبقة هاذيكا باش يشوفها و تشوفو على راحتهم من غير حشمة
الوقت اتطور و الزمان تبدل اما العادة هذه كيما برشا عادات أخرى قعدت موجودة و متوارثة من جيل لجيل..
ثالثا: الغلطة الكبيرة الي نشوفها صارت هو التصوير و البرتاج علىsocial média ! ولينا مهووسين بالستوريات و الفيديوات و التصاور و حتى في عرس أقرب الناس لينا الي من المفروض نكونو نتمتعو بتفاصيلو و احداثو ولينا شادين التليفونات و نصورو و نبرتاجيو
حتىles plus chèrs et les plus précieux moments
ولينا نهبطوهم على الinstagram في عوض نعيشوهم في الحقيقة.

شعب يحب العالم الافتراضي و ينسى و يتناسى الواقع متاعه
كل واحد يعبر على الفرحة بطريقتو و ينجم يكونle faite انو الواحد يصورstory في حد ذاتها فرحة و تعبير عن الفرحة

اماon doit garder l’intimité familiale خاطرmalheureusement نعيشو في تونس بلاد “وافق او نافق او غادر البلاد”.

ليست هناك تعليقات