إعلان علوي

المعهد الوطني للاحصاء : 41 بالمائة من المواطنين لم يعملوا طيلة فترة الحجر الصحي


ابرزت دراسة انجزها المعهد الوطني للاحصاء بالتعاون مع البنك العالمي ان حوالي 41 بالمائة من الاشخاص الذين تم استجوابهم لم يعودوا الى مقرات اعمالهم خلال فترة الحجر الصحي الموجه.
وقال المدير العام للمعهد الوطني للاحصاء، عدنان الاسود اليوم الاثنين 22 جوان 2020، على هامش حوار السياسة الاقتصادية حول "تونس - كوفيد -19: التاثيرات وفرص الانتعاشة"، ان ثلثي الاشخاص المستجوبين في هذه الدراسة، لم يعملوا طيلة فترة الحجر الصحي.
وتتركز الدراسة التي انجزها المعهد الوطني للاحصاء حول التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية لكوفيد - 19 على الاسر، على اربعة مراحل ( الحجر الصحي، وقد تم نشرها بعد، وبداية الحجر الصحي الموجه، ونهاية الحجر الصحي وبعد الحجر الصحي)، وقد أصدر المعهد، اليوم ، نتائج الدراسة الخاصة بالمرحلة الثانية من بداية الحجر الصحي الموجه (من 15 ماي الى 21 ماي).
ويتعلق الامر بعينة تضم 1369 اسرة ممثلة لسكان تونس، وقد تولت الرد على اسئلة المرحلة الاولى 1030 أسرة فيما اجابت في المرحلة الثانية، اي تلك التي تهم بداية الحجر الموجه، 899 أسرة
وبلغت نسبة الذين فقدوا مواطن أعمالهم ولم تعد لهم موارد، باعتبار انهم لم يتلقوا اجورا، زهاء 80 بالمائة خلال فترة الحجر الصحي الشامل"، وفق هذه الدراسة علاوة على ذلك تم تصنيف هذه الفئة التي فقدت مواطن اعمالها ضمن فئة الاسر الاكثر فقرا. وظلت هذه النسبة مع بداية رفع الحجر الصحي، مرتفعة، اي في حدود 50 بالمائة، حسب ما بينه الاسود.
وكان لهذا الوضع المالي تاثير على الموارد المالية للاسر، وفق ما اوضحه المدير العام للمعهد الوطني للاحصاء، لا سيما وان 56 بالمائة من العائلات تفيد بان وضعيتها الاقتصادية تدهورت وحتى انها ازدادت سوءا مقارنة بالوضعية العادية قبل اقرار اجراء الحجر الصحي الشامل، الذي اتخذ للحد من تفشي وباء كوفيد - 19، وتبعا لذلك لم تتمكن ثلث الأسر التي شملتها الدراسة من التكفل باعبائها المالية الثابتة وخاصة سداد فواتير استهلاك الكهرباء
وكان التونسي خلال فترة الحجر الصحي الشامل اكثر قلقا، اذ صرحت 40 بالمائة من العائلات انها واجهت صعوبات كثيرة في النوم وبدرجة اقل في التركيز فيما عانى ثلها من شعور بالكآبة
واظهرت الدراسة في ما يخض جانب التعليم، ان غالبية المستجوبين كانت لديهم صعوبات في النفاذ الى الانشطة التعليمية
وتبين، ايضا، من خلال الاجابات على سؤال اذا ما كان طفلكم على اتصال مباشر مع استاذه عن بعد، ان 50 بالمائة من الاسر الغنية جدا، اجابت بـ"نعم" مقابل 10 بالمائة، فحسب للأسر الفقيرة، بسبب عدم قدرتها على النفاذ الى الوسائل التعليمية عن بعد
ويجري المعهد، حاليا، دراسة ثانية تهم مؤسسات القطاع الخاص وسيتم قريبا نشر نتائجها، كما كشف عن ذلك المدير العام للمعهد الوطني للاحصاء

ليست هناك تعليقات