إعلان علوي

معبر راس جدير : دخول تونسيين عبر المعبر وأعداد أخرى في الانتظار


تتواصل منذ ظهر اليوم الاثنين 29 جوان 2020، بمعبر راس جدير الحدودي عملية إدخال مجموعة من التونسيين العالقين منذ فترة على الحدود التونسية الليبية في دفعة اولى ينتظر أن تبلغ وفق مصدر أمني 150 شخصا.
وقد تم اخضاع كل شخص عند دخوله المعبر في جانبه التونسي الى إجراءات صحية دقيقة أمّنتها فرق صحية متواجدة بالمعبر للتقصي عن فيروس كورونا وإجراءات أخرى أمنية معمول بها في كل عمليات العبور بمثل هذا المعبر الحدودي .
واعتبر رئيس المرصد التونسي لحقوق الانسان مصطفى عبد الكبير أن هذا العدد ضعيفا مقارنة بالعدد الهام للعالقين منذ عيد الفطر وهو ما يعقّد وضعيتهم أكثر، قائلا إن ذلك أمرا غير مقبول ليدعو الحكومة الى الايفاء بقرارها إعلان فتح حدودها البرية والبحرية والجوية يوم 27 جوان .
كما طالب بالتسريع في تأمين عودة كل التونسيين العالقين بالتراب الليبي الذين تعتبر عودتهم شرعية وقانونية حسب قوله، مؤكدا على ضرورة أن تكون عودتهم بشكل يومي وسلس ومختلفة عن الاجراءات التي يخضع لها التونسيون العائدون من بلدان أخرى.
ودعا الحكومة الى فصل ملف العمال العائدين من ليبيا عن كل المسائل المتعلقة بالجانب الليبي بعيدا عن اي ضغط مع مراجعة ملف راس جدير بمراعاة بعده الانساني وعراقة العلاقات وضمان التواصل منبّها الى تعطل مصالح المواطنين والصناعيين والتجار والى التفكك الاسري بسبب تواصل غلق المعبرن وفق تقييمه .

ليست هناك تعليقات