إعلان علوي

عبد اللطيف المكي: لا بد من إيجاد بدائل تمويل داخلية


أثنى وزير الصحة عبد اللطيف المكي، اليوم الأحد 28 جوان 2020، بمقر معهد باستور بالعاصمة، على الجهد التضامني الذي بذله التونسيون، من أفراد ومؤسسات وجمعيات خيرية، في مجابهة جائحة كورونا، داعيا إلى تدعيم هذه التبرعات وإلى إيجاد بدائل تمويل داخلية أخرى، خصوصا في ظل عدم إمكانية مواصلة التعويل على التمويل الخارجي.

وذكر المكي، خلال حفل تكريم المتبرعين لفائدة قطاع الصحة لمجابهة فيروس كورونا المستجد، ''لست خبيرا في الااقتصاد، ولكن أنقل اليكم ما يقال في الدوائر الاقتصادية والمالية في تونس بما في ذلك الدائرة الحكومية، الآن أغلقت علينا الأبواب، ولم يعد بإمكاننا أن نتوجه للمؤسسات الدولية للاقتراض مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي إلا مقابل شروط قد تمس من السيادة الوطنية أو شروط مجحفة قد تتسبب في ضرر كبير بالطبقة الوسطى والضعيفة، كأن يطلب منا أن نخفض في الأجور أو نسرح الموظفين، ولن نقبل بهذا''.

كما أشاد المكي بدور المتبرعين في معاضدة جهود وزارة الصحة في إنجاح الإستراتيجية الوطنية للتصدي لجائحة كوفيد-19، مؤكدا على ضرورة أن يتحول هذا التعاون إلى شراكة استراتيجية لمزيد النهوض بالمنظومة الصحية الوطنية، وذلك على هامش حفل تكريم المتبرعين المساهمين في مجابهة الجائحة.
وعلى صعيد متصل، قدر المكي، أن جلوس جميع الأطراف المتدخلة، على سبيل المثال، للخوض في إصلاح الصندوق الوطني للتأمين على المرض 'الكنام' واقراره، ليصبح في شكل منظومة واحدة للتكفل عوضا عن ثلاثة منظومات، ويتم تمويله بعدالة بين القطاعين الخاص والعام، سيحل، وفق تقديره، مشاكل قطاع الصحة سواء في الخاص أو العام، مؤكدا أن الدراسات الضرورية لتنفيذ هذا الاصلاح متوفرة حاليا في وزارة الصحة وفي وزارة الشؤون الاجتماعية وكذلك في 'الكنام'.

ليست هناك تعليقات